donderdag 18 augustus 2016

الروح الرياضية و التعصب الديني


الروح الرياضية و التعصب الديني 



كلنا رأينا كيف رفض لاعب الجيدو المصري إسلام الشهابي مصافحة خصمه الإسرائيلي رغم اصرار هذا الاخير بمد يده للمصري لكن دون جدوى بدعوى انه لا يصافح اليهود.
كمعلومة فقط هذا الاسرائيلي هزم المصري إسلام الشهابي شر هزيمة 100 مقابل 0 .
بسبب هذا التعصب الذي نعاني منه اصبح من الصعب علينا التواصل مع الغرب. ما ذنب مصارع الجيدو في كل ما يحدث في فلسطين و غيره في العالم؟ و هل عدم مصافحة الخصم اليهودي سيغير شيئا في الوضع الذي نراه ؟
نعلم بأن كل ما يقع في الشرق الاوسط ألعوبة يلعبها كبار قياديي العالم و ليست اسرائيل لوحدها! فكيف تصافح الامريكي و تصافح الاوربي و تصافح الملحد و لا تصافح اليهودي الذي يعتبر من بين حافظي ديانة سماوية.
كيف ترفض مصافحة اليهودي و تشارك في اولمبياد اغلبية الشركات الممولة له هي يهودية، إن لم تكن اسرائيل بنفسها الممول الرسمي للاولمبياد.
يجب ان نحارب كل ما هو تعصبي لان الامر يزيد فقط في الفوارق بين الحضارات.
إسلام الشهابي اخطأ في هذه اللقطة و عليه ان يعترف بها لانها لا تخدمه شخصيا و لا تخدم اي احد من مجتمعه.
دين الإسلام لم يكن يوما دينا متعصبا أو دينا ماقتا للديانات الأخرى، كان و كما علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم متسامحا و حثنا على نشرالخير بين الناس و التواصل معهم، ليتعلموا أكثرحول ديننا.

في الوقت الذي نشاهد فيه كيف رفض المصري مصافحة اليهودي،تأتينا هذه الصورة من ريو ديجانيرو حيث العداءة الأمريكية D'Agostino كانت على بعد بضع دقائق من إنهاء سباق 5000 متر ... لكنّها توقفت عن السباق و ذهبت للاطمئنان على منافستها النيوزيلندية Hamblin التي سقطت أرضا ... و قالت للإعلاميين: " ما فائدة الفوز إذا كنت سأعدو دون أقوى خصومي؟ "
نتعلم منها الروح الرياضية، التسامح، حب الغير و أشياء أخرى لم نلمسها في المصري الذي بصورة او بأخرى كان سفيرا للاسلام في الاولمبياد خصوصا بلحيته السنية.


و لهذا قررت اللجنة الأولمبية تأهيل العداءتين للدور النهائي لأن ذلك هو جوهر القيم التي تقام من أجلها الألعاب الأولمبية والتي هي حب الغير والتنافس العادل و البناء .

مواضيع ذات صلة

الروح الرياضية و التعصب الديني
4/ 5
Oleh

إشترك بنشرة المواضيع

.اشترك وكن أول من يعرف بمستجدات المواضيع المطروحة