maandag 20 juni 2016

رمضان و الإمتحان

رمضان و الإمتحان 





كل من لديه الإمتحان يجوز له أن يفطر خلال رمضان حسب المجلس العلمي في بروكسيل.
أعضاء هذا المجلس أتوا لنا بفتوى جديدة تبيح  التلاميذ و الطلبة الإفطار في رمضان من أجل التركيز خلال التحضير. 

الله سبحانه وتعالى أمرنا في كتابه الحكيم بصيام رمضان مباشرة بعد رؤيتنا الهلال، و قال " فمن شهد منكم الشهر فليصمه " وأستثنى من ذلك كل من هو مريض أو مسافرا حيث قال سبحانه " و من كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر "
حدود الله واضحة و من تعداها فقد أخطأ و قال سبحانه " و تلك حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه " 

الصيام لا يؤثر أصلا على الصحة و لا على التركيز في الإمتحانات. قد يشعر الشخص ربما بالإرهاق ولكن هذا ينطبق كذلك على من يزاول الأعمال الشاقة. أتمنى أن لا يأتي مجلس آخر يصدر فتوى تبيح للعمال الإفطار في رمضان  بدعوى أنهم يرهقون في عملهم أكثر من الموضفين. طبعا لا يكلف الله نفسى إلا وسعها ولمن يجب أن نحضر من إستعمال هذه الإجازة.
جامعة لوفن البلجيكية بحثت في هذا الموضوع و  بنتيجة أن رمضان لا يؤثر بشيء على الصحة. بل يقوي الذات، فلا إرهاق و لا تعب. ما على الشخص هو فقط الأكل و الشرب الكافي في فترة الإفطار.

 لذا شخصية لم أفهم بعض دواعي هده الفتوى التي لا أساس لها، فحينما تساءل الناس عن الدواعي قال أحد من المجلس بأن الله لم يحدد نوع المرض في كتابه لما أباح للمرضى الإفطار في رمضان . فالإرهاق، تعب النفس، تعب الذات خلال التحضير للإمتحان، يعتبر  كذلك مرضا. 
إذا ما أصيب أحد بالإرهاق إلى غير ذلك ربما يجوز له الإفطار " والله أعلم" ولكن يبقى الأمر شخصي و فرديا فقط، أي يختلف من شخص لآخر و لكل أن يختار ما أن يصوم أو يفطر. والله عليم بما في القلوب. 
ولكن أن يصدر مجلس علمي  فتوى تعمم كل من لديه إمتحان و تبيح له أن يفطر في رمضان، أظنها سابقة أولى من نوعها. هذا تطاول على الدين.
الحلال بين و الحرام بين، والإسلام واضح وضوح الشمس، فلا غبار عنه.
نحن هنا في ديار  المهجر نعاني من عدم إحترام شبابنا للمقدسات الدينية، فترة الشباب لا يصومون و لا يصلون. فما بالك حينما تكون لديهم فرصة للأكل بيدعوا الإمتحان. المشكل ليس في الفتوى بحد ذاتها وإنما في خطر سوء إستعمالها. 

أظن أن من بين دواعي هذه الفتوى هي ما هو سياسي. المجلس يبحث ربما بها عن كسب رضاء الرأي العام ، و    إسلام التسامح و دين اليسر، ولو بالخطأ، كما هو الآن.

مواضيع ذات صلة

رمضان و الإمتحان
4/ 5
Oleh

إشترك بنشرة المواضيع

.اشترك وكن أول من يعرف بمستجدات المواضيع المطروحة